توسعة مرتقبة لكأس العالم للأندية إلى 48 فريقًا وسط ضغوط أوروبية
تتجه الأنظار نحو تغييرات محتملة في نظام كأس العالم للأندية، بعدما طُرحت فكرة رفع عدد الفرق المشاركة من 32 إلى 48 فريقًا في النسخة المقبلة. هذه الخطوة، إن تم اعتمادها رسميًا، ستمثل تحولًا هيكليًا كبيرًا في شكل البطولة وتوزيع مقاعدها القارية.
وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط الرياضية، فإن أحد أبرز دوافع هذا التوجه يتمثل في الضغوط التي مارستها أندية أوروبية كبرى لم تتمكن من حجز مقعد لها في النسخة الحالية، من بينها برشلونة ومانشستر يونايتد. غياب هذه الأسماء الثقيلة أثار نقاشًا واسعًا حول المعايير المعتمدة للتأهل، ومدى انعكاسها على القيمة التسويقية والجماهيرية للبطولة.
من الناحية التجارية، وجود أندية ذات قاعدة جماهيرية عالمية يرفع من قيمة حقوق البث والرعاية، ويعزز الحضور الإعلامي للبطولة. لذلك فإن توسيع عدد المقاعد قد يُنظر إليه كحل توافقي يوازن بين العدالة التنافسية ومتطلبات السوق الرياضي الحديث.
لكن في المقابل، يفتح هذا التعديل المحتمل بابًا لعدة تساؤلات تنظيمية، أبرزها:
-
كيف سيتم توزيع المقاعد الإضافية على الاتحادات القارية؟
-
هل سيؤدي التوسع إلى ضغط أكبر على روزنامة المباريات؟
-
وما مدى تأثير ذلك على جودة المنافسة؟
زيادة عدد الفرق إلى 48 تعني بالضرورة إعادة صياغة نظام المجموعات والأدوار الإقصائية، وربما تمديد مدة البطولة، ما قد يضع الأندية أمام تحديات بدنية ولوجستية إضافية، خاصة في ظل ازدحام الموسم الكروي.
حتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي نهائي بشأن اعتماد التوسعة، لكن المؤكد أن النقاشات الدائرة تعكس حجم الرهانات المرتبطة بالبطولة، سواء من منظور رياضي بحت أو من زاوية اقتصادية وتسويقية.
في حال تم إقرار القرار، فإن النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية قد تتحول إلى واحدة من أكبر التجارب التنظيمية في تاريخ بطولات الأندية، مع ما يحمله ذلك من فرص وتحديات على حد سواء.




