ملحمة لوسيل: المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب
ملحمة لوسيل: المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب بعد وقت إضافي
في ليلة كروية مشتعلة على أرض استاد لوسيل، كُتبت ملحمة لوسيل: المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب. حيث المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب. كتب المنتخب المغربي فصلًا جديدًا من فصول روحه التنافسية بعد القلب، وبهذا حققت ملحمة لوسيل: المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب. بعدما قلب المغرب الطاولة على الأردن وفاز 3-2 وتتويج يستحقه كأس العرب. ليحصد لقب كأس العرب للمرة الثانية في تاريخه، وبعد 13 عامًا من تتويجه الأول. كانت مباراة نهائية بكل ما تعنيه الكلمة من صخبٍ ودراما وتقلّبات. انتهت إلى مشهد تتويج مستحق لـ«أسود الأطلس» على حساب «النشامى». الذين قدّموا بطولة كبيرة حتى صافرة الختام.
دخل المغرب بقوةٍ وثقة، واحتاج لأربع دقائق فقط كي يوجّه صدمة مبكرة. أوسامة تنان لمح تقدّم الحارس فأطلق كرةً بعيدة المدى من قرابة خط الوسط. سكنت الشباك في واحد من أجمل أهداف البطولة. هدفٌ سيبقى طويلًا في الذاكرة وملحمة لوسيل. المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب. اهتزّ الأردن، لكنه لم ينهر؛ أعاد تنظيم صفوفه، وأبقى الفارق هدفًا واحدًا حتى الاستراحة. فيما اكتفى المغرب بإدارة الرتم وبناء الهجمات من الأطراف ومن العمق دون استثمارٍ إضافي للسبق في النتيجة.
الشوط الثاني كان أردنيًا بامتياز في ربع ساعته الأول. عرضية مثالية وجدت رأس علي علوان الذي هزّ الشباك مع الدقيقة 48. ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويُشعل مدرجات «النشامى». بعد عشرين دقيقة، ثبّت علوان انقلابه بثنائية عبر ركلة جزاء ترجمها بثقة. اللوحة أصبحت 2-1 للأردن وتتبدّل المعادلات الذهنية والتكتيكية في آن. وهنا اضطر المغرب إلى المغامرة الهجومية، وزاد. زاد من الكثافة بين الخطوط. بدأت التبديلات الهجومية تظهر أثرها تدريجيًا في ملحمة لوسيل.
المدرِّب طارق السكتيوي رمى بورقته الثقيلة عبدالرزاق حمدالله مع الدقيقة 72. ومع توالي الضغط والكرات العرضية والتقاطعات داخل منطقة الجزاء. جاء الإنقاذ في الدقيقة 87/88. حيث حمدالله يسبق المدافعين إلى كرةٍ مشتعلة أمام المرمى وحقق ملحمة لوسيل. تمكن المغرب من قلب الطاولة على الأردن والتتويج ببطولة كأس العرب. تم إضافة وقت إضافي في لقطةٍ غيّرت المزاج النفسي للفريقين. وحملت النهائي إلى وقتٍ إضافي على وقع أفضلية معنوية مغربية واضحة. ملحمة لوسيل: المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب. وستظل شاهدة على الأداء القوي للمنتخب المغربي.
المباراة لم تخلُ من لحظات جدلية. جاءت ركلة الجزاء الأردنية إثر لمسة يد احتاجت مراجعة. كما أُلغي للأردن هدفٌ في الوقت الإضافي بداعي لمسة يد في بنائها. استمرت الإثارة حتى الأسطر الأخيرة من الملحمة. ومع ذلك، ظلّ العنوان الأبرز فنيًا هو قدرة المغرب على التماسك الذهني. والعودة مرتين. أولًا لتعديل النتيجة في التوقيت الحرج، وثانيًا لقتل المباراة في الإضافي. رغم المدّ المعنوي الأردني.
فنيًا، قدّم الأردن مباراة ذكية في التحولات والكرات العرضية. بدا قريبًا للغاية من اللقب الأول في تاريخه في أول ظهورٍ له بنهائي كأس العرب. علوان جسّد الكفاءة أمام المرمى، وأظهرت المنظومة قدرةً على الضغط. الضغط في توقيتات مختارة. على الضفة الأخرى، ربح المغرب رهانه على جودة البدلاء وعمق الدكة. دخول حمدالله نقل الخطر إلى عمق الدفاع الأردني. تحوّل تنان من هدّاف مبكر إلى صانع توازن بين الوسط والهجوم. فيما حافظ لخط الدفاع على هدوئه النسبي أمام اندفاعات اللحظات الأخيرة.
تاريخيًا، ملحمة لوسيل. المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب يُضيف بطولة جديدة إلى سلسلة الإنجازات. ملحمة المغرب أمام الأردن قلبت الطاولة في اللحظات الأخيرة لتصبح عنوانًأ للذكاء الكروي المغربي المستمر في كل محفل. من إنجاز نصف نهائي المونديال إلى ألقابٍ فئاتٍ عمرية وبطولاتٍ قارية. وصولًا إلى اللقب العربي الثاني الذي يضيف طبقة جديدة لصورة منتخبٍ اعتاد أن يجد الحلّ حتى حين تضيق المساحات والدقائق. أما الأردن، فخرج مرفوع الرأس؛ أداءٌ مقنع ومسارٌ بطولي. حتّم احترام الجميع، وسيكون قاعدةً صلبةً لخطوةٍ أكبر في الاستحقاقات المقبلة.
في المحصلة، كان نهائي لوسيل نسخةً مُكثّفة من جمال كرة القدم العربية. حين تختلط المهارة بالشجاعة والصلابة الذهنية. مبادرةٌ مغربية خاطفة في ملحمة لوسيل. عودةٌ أردنية مُبهرة، ثم ردٌّ مغربيٌ قاتل. ثلاثيةٌ على لوحةٍ من خمسة أهداف ووقتٍ إضافي. تُختصر بها قصة بطولةٍ كاملة. ملحمة لوسيل: المغرب يقلب الطاولة على الأردن 3-2 ويتوَّج بطلًا لكأس العرب. المغرب بطلٌ مستحق، والأردن وصيفٌ مشرّف… و«ملحمة لوسيل» ستبقى شاهدًا على أن المباريات الكبرى لا تُحسم فقط بالأداء. بل أيضًا بالقدرة على البقاء حيًّا حتى آخر نبضة.
هوامش سريعة للأرشفة:
– النتيجة: المغرب 3–2 الأردن (وقت إضافي).
– الأهداف: تنان 4’ (المغرب)، علوان 48’ و68’ (الأردن)، حمدالله 87/88’ و100’ (المغرب).
– الملعب: استاد لوسيل – قطر.
– اللقب: الثاني للمغرب في كأس العرب بعد 2012.



