انتخابات برشلونة تعود إلى جوان لابورتا أو فيكتور فونت. إذن لماذا يعتبر ليونيل ميسي هو المفتاح؟

سيصوت أعضاء نادي برشلونة هذا الأحد لاختيار الرئيس القادم لبطل الدوري الإسباني.
وتجرى الانتخابات بين رجلين: خوان لابورتا، الذي فاز في الاقتراع السابق في عام 2021 ويسعى لتمديد فترته الثانية في منصبه، وفيكتور فونت، الذي كان الوصيف قبل خمس سنوات.
كما قد تتخيل، نظرًا لمكانة برشلونة كواحد من أكبر الأندية في أوروبا والطبيعة المكثفة الفريدة لاهتمام وسائل الإعلام المحلية، فقد شهدت الحملة الرئاسية بعض اللحظات الساخنة – وسيكون هناك بالتأكيد المزيد في المستقبل قبل التصويت في عطلة نهاية الأسبوع.
هنا، الرياضي يلخص القصة حتى الآن، ويسلط الضوء على ما يجب البحث عنه بعد ذلك مع وصول هذه الملحمة إلى نهايتها.
من يقف؟
أعلن العديد من الأشخاص الآخرين عن نيتهم الترشح، بما في ذلك رجل الأعمال المحلي مارك سيريا والمدير التنفيذي السابق للنادي تشافي فيلاجوانا، لكن لابورتا وفونت فقط جمعا العدد المطلوب (2337) من التوقيعات الداعمة من أعضاء النادي. وحصل لابورتا على 7226، بينما حصل فونت على 4440.
ويتولى لابورتا (63 عاما) رئاسة برشلونة على مدى السنوات الخمس الماضية. وفي انتخابات 2021، حصل على 54.28 في المائة من الأصوات، وحصل فونت على 29.99 في المائة، وحل توني فريكسا في المركز الثالث بنسبة 8.58 في المائة. كما شغل منصب رئيس النادي من عام 2003 إلى عام 2011.
يعد لابورتا، وهو محامٍ متدرب، شخصية رئيسية في تاريخ برشلونة الحديث. جيل رونالدينيو الذي فاز بدوري أبطال أوروبا في…




