الدوري الاسباني

رسميًا: ريال مدريد يُنهي عقد تشابي ألونسو بعد خسارة السوبر

رسميًا: ريال مدريد يُنهي عقد تشابي ألونسو بعد خسارة السوبر… وأربيلوا يتسلّم المهمة مؤقتًا


إعلان حاسم بعد “كلاسيكو” جدّة

أغلق ريال مدريد ملف تشابي ألونسو سريعًا، مُعلنًا رسميًا إنهاء فترة توليه تدريب الفريق الأول “باتفاق متبادل”. حدث ذلك بعد يوم واحد فقط من خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسباني الذي أُقيم في جدّة.

ورغم أن البيان جاء بصيغة هادئة تُحيل الأمر إلى “انفصال بالتراضي”، إلا أن توقيت القرار ورسائله واضحة. النادي اعتبر أن الخسارة الأخيرة ليست مجرد مباراة على لقب. بل اعتبرها محطة كشفت أن المشروع لا يسير بالثبات الذي كانت الإدارة تتوقعه عندما راهنت على ألونسو كحل طويل المدى.


7 أشهر فقط… ومشروع لم يصل إلى النسخة المنتظرة

بحسب تقارير صحفية، فإن ألونسو يغادر بعد سبعة أشهر تقريبًا من توليه المهمة. تم تعيينه في مايو 2025 قادمًا من تجربة ناجحة مع باير ليفركوزن.
كان الرهان في مدريد واضحًا: مدرب شاب بفكر حديث، قادر على إدارة غرفة ملابس مليئة بالنجوم. كذلك، قادر على إعادة تشكيل الفريق تدريجيًا دون خسارة القدرة على المنافسة.

لكن الواقع داخل الموسم لم يمنحه ذلك “الهواء” الذي يحتاجه أي مشروع جديد. النتائج لم تكن ثابتة بالشكل الكافي، ومع كل كبوة كبيرة كانت الأسئلة تتراكم أسرع من الإجابات: هل المشكلة تكتيكية؟ أم ذهنية؟ أم أن الإصابات والضغط البدني غطّت على أي مساحة للتطوير؟


لماذا الآن؟ لأن مدريد لا يحب “منطقة الرمادي”

في ريال مدريد، الخسارة أمام برشلونة ليست نتيجة عابرة، خصوصًا عندما تكون على لقب. جاءت الهزيمة في نهائي السوبر كخاتمة صاخبة لفترة تذبذب. مع ذلك، بدا أن الإدارة فضّلت “قطع الشك” بدل الدخول في دوامة تبريرات. خاصة أن الفريق ينافس على أكثر من جبهة ويحتاج وضوحًا سريعًا في القيادة.

وتحدثت تقارير أيضًا عن وجود توترات داخلية مع بعض اللاعبين. هذا جعل بقاء المدرب أكثر صعوبة في بيئة لا تمنح وقتًا طويلًا عندما تتراجع النتائج.


أربيلوا… حل سريع من داخل البيت

في خطوة تعكس فلسفة “الترميم السريع”، سمّى ريال مدريد ألفارو أربيلوا لتولي تدريب الفريق في المرحلة الحالية. أربيلوا ليس اسمًا طارئًا على النادي. فهو جزء من المنظومة التدريبية منذ سنوات وتدرّج داخل الفئات السنية حتى وصل إلى كاستيا. ما يجعله خيارًا منطقيًا كحل انتقالي يضمن الانضباط ويخفف صدمة التغيير.

وبحسب رويترز، من المنتظر أن يبدأ أربيلوا مهمته مباشرة بمواجهة في كأس الملك أمام ألباسيتي. هذه مباراة قد تبدو “على الورق” أقل ضغطًا من الدوري أو دوري الأبطال، لكنها عمليًا أول اختبار لإعادة ترتيب المزاج داخل غرفة الملابس بعد قرار كبير.


ماذا بعد الإقالة؟ أسئلة أكبر من اسم المدرب

رحيل ألونسو لا يُغلق قصة، بل يفتح عدة ملفات دفعة واحدة:

  1. هوية اللعب: هل سيعود مدريد إلى نهج أكثر تحفظًا لحصد النتائج سريعًا، أم سيحافظ على مسار بناء يعتمد على الاستحواذ والضغط؟

  2. إدارة النجوم: أي مدرب قادم سيحتاج “مفاتيح” غرفة الملابس قبل السبورة التكتيكية.

  3. قرار دائم أم مؤقت؟ تعيين أربيلوا يعطي الإدارة وقتًا لتقييم الخيارات، لكنه أيضًا يضع النادي تحت ضغط اتخاذ قرار واضح إذا تذبذبت النتائج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى