كيف فاز نيوكاسل على برشلونة؟ كرر أسلوبهم الجريء والاستباقي في كامب نو

إذا كان هناك درس واحد كان على نيوكاسل يونايتد أن يتعلمه من أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة في سبتمبر، فهو أنه لا يمكنهم السماح لفريق هانسي فليك بالسيطرة على المباراة بالكرة.
كانت الدروس المستفادة من تلك الهزيمة 2-1 في المباراة الافتتاحية لمرحلة الدوري واضحة حيث خنق فريق إيدي هاو خصومهم في مباراة الذهاب في دور الـ16 ليلة الثلاثاء، لكن لامين يامال ألغى هدف هارفي بارنز في الدقيقة 86. وكانت ركلة الجزاء الناجحة التي نفذها يامال هي الركلة الأخيرة في المباراة، ليبقى التعادل 1-1.
ضغط نيوكاسل العدواني من رجل لرجل وقدرته على الفوز في المبارزات والكرات الثانية منعت برشلونة من فرض أي سيطرة، مع عودة بيدري للتو من إصابة في أوتار الركبة وما زال فرينكي دي يونج خارج الملعب. وبدلاً من الاعتماد فقط على التحولات، استحوذ نيوكاسل على الكرة بشكل أكبر.
في مرحلة اللعب الموضحة أدناه، يستغل نيوكاسل خط دفاع برشلونة العالي مع انطلاقاته المتنوعة في الخلف. يضغط الظهير الأيمن لبرشلونة، رونالد أروجو، على لويس هول، لذلك يتعين على باو كوبارسي أن يتحرك لتغطية بارنز.
عندما يراوغ هول في مرمى أراوجو، يقوم ويليام أوسولا بتحريك ركضته بذكاء ويهاجم الفجوة في دفاع برشلونة لتهديد المساحة الموجودة في الخلف. ومع ذلك، فهو لا يتمكن إلا من الفوز بركلة ركنية.
إن عدوانية أراوجو جعلت قرار أوسولا أسهل في المثال أعلاه، ولكن…




